رسالتنا : تعزيز العمل القرآني في المجتمع والإسهام في بناء الشخصية الإيمانية المتكاملة
رؤيتنا : أن نكون طليعة المؤسسات القرآنية في المنطقة أنتاجاً , وأقواها عطاء , مستقلة مادياً , تبني ذاتها بذاتها .
أهدافنا :
1. تعليم القران الكريم حفظاً وتلاوة وتجويداً .
2. إعداد البنية التحتية لإدارة المشروع القرآني رجالاً ونساءً .
3. نشر وغرس الثقافة القرآنية لدى أبناء المجتمع .
4. إبراز وتبني الكفاءات القرآنية وتنمية المواهب والإبداعات .
5. إشاعة أجواء قرانية تربط المجتمع بالقران الكريم .
أبرز الانجازات التي حققها المركز :
1. أستمرار الدورات القرآنية المتخصصة في حفظ وتلاوة القران والثقافة القرآنية طيلة أيام السنة للصغار والكبار .
2. انضمام ( 6 ) معلمين في دورات جمعية تحفيظ القران الكريم بالقطيف والدمام , والحصول على إجازات رسمية في تحفيظ القران الكريم وتجويده .
3. نجح المركز في الاستعانة بأستاذ متخصص ومجاز من الأزهر الشريف في تحفيظ وتلاوة القران الكريم برعاية مفروشات العصفور .
4. إنشاء لجنة قرآنية نسائية تحت إدارة المركز والقيام بدورات مستمرة طوال العام .
5. عقدت المسابقة القرآنية الثقافية الصيفية للمجالس والأفراد في نادي الصفا بصفوى صيف عامي 1426هـ -1428هـ برعاية مفروشات العصفور .
6. الاستمرار في القيام بمسابقة رمضانية سنوية خاصة بأهالي صفوى ذكوراً وإناثاً في حفظ وتلاوة القران الكريم على جائزة المرحومة ( أم محمد الحي ) .
7. الاستمرار في إقامة مسابقة التلاوة المجودة على مستوى المنطقة في شهر رمضان المبارك
كانت عام 1426هـ برعاية ديوانية الحاج محمد علي المطرود .
وفي عام 1427هـ على روح المرحوم الأستاذ وليد أحمد آل إبراهيم .
وفي العام 1428هـ برعاية الوجيه الحاج الملا حسن الخلف .
8. الاستمرار في إقامة مسابقة الكتابة والتألف القرآني ففي
عام 1426هـ كانت برعاية الحاج أحمد بن محمد آل كاظم
وفي عام 1427هـ برعاية ديوانية الأستاذ جاسم على الجاسم
وفي العام 1428هـ برعاية المهندس سمير الناصر .
9. عقد إجتماع تشاروي سنوي خاص بالنخب الدينية والاجتماعية والثقافية في مدينة صفوى تقرر من خلاله أنشطة المركز .
10. الاستمرار في إقامة المعرض القرآني لكل ما يخص القران من كتب وتسجيلات ومخطوطات وخط وفن تشكيلي وغيرها فكان معرض عام 1426هـ ومعرض 1427هـ برعاية الوجيه الأستاذ أديب عبدالكريم آل عباس .
11. إنعقاد ملتقى قرآنياً ثقافياً يجمع المتخصصين والمهتمين واللجان القرآنية في المملكة العربية السعودية والخليج
فكان الملتقى الخامس عام 1426هـ برعاية الاستاذ عبدالاله البراهيم
والملتقى السادس عام 1427هـ برعاية الوجيه الحاج أحمد كاظم ( أبو شهاب ) والملتقى السابع عام 1428هـ على روح المرحوم الوجيه الحاج علي حسين آل صالح.
12. إصدار بعض المطبوعات القرآنية الثقافية مثل / القران كتاب حياة – معالم حضارة الأنبياء في بصائر القران الكريم .
13. عقد دورات خاصة بعلم مقامات التلاوة لتخريج قراء للقران الكريم صغاراً وكباراً برعاية مفروشات العصفور .
14. كفالة مفروشات العصفور لرواتب ( 3 ) معلمين ( المعلم الأزهري + 2 معلم مقامات ) طوال العام .
15. إقامة دورات تأهيلية لإعداد (15) معلمة في القراءة المجودة وأحكام التجويد .
16. قامت الوحدة النسائية في المركز بإعداد منهج للسلوك من منطلق قراني .
17. تقيم الوحدة النسائية أمسية قرآنية سنوية في شهر رمضان المبارك .
18. أقامت الوحدة النسائية في شهر جمادى الثانية من العام 1428هـ ندوة طبية نفسية قرآنية بعنوان ( حياة ما قبل الحياة ) .
مسيرة مركز القرآن الكريم في عام
يبنى نجاح أي عمل ديني وثقافي على أربعة أركان أولاً الأهداف والخطة الواضحة للعمل. ثانياً : وجود الإدارة النشطة القادرة على تحقيق تلك الأهداف والخطة المرسومة. ثالثاً وجود المناهج والمادة العملية المناسبة. رابعاً وجود الكادر التعليمي الكفء ، إذا توفرت هذه الأركان في أي مشروع ديني وثقافي فإنه يكتب له عادة النجاح والاستمرار وتكون مخرجاته وثماره ناضجة ومتميزة.
ومركز القرآن الكريم بجمعية الصفا الخيرية كمشروع ديني ثقافي اجتماعي كان وما يزال يسعى لاكتمال هذه الأركان الأربعة التي لا يدعي أنه قد حصل عليها ولكنه يجزم بوجودها ولو بشكل أولي، ولعل السر في تميز المركز خلال مسيرته وخاصة السنة الماضية يكمن في مخرجاته وثماره وخاصة فيما يتعلق بالوحدة التعليمية من الدورات والحلقات.
ولنحاول أيها الإخوة والأخوات الأعزاء أن نقترب من مركز القرآن الكريم عبر هذه الإطلالة المختصرة والتي نسلط فيها الضوء على بعض الثمار التي جناها المركز خلال السنة الماضية:-
أولاً: الدورات التعليمة
· إنشاء وحدة تعليمة ذات إدارة مستقلة تتكون من سبعة أعضاء، وضعت لنفسها أهدافاً وخطة عمل واضحة.
· إقامة ثلاث دورات للكبار في التجويد والقراءة الصحيحة، وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه الدورات (52)مشتركاً.
· إقامة دورتين للكبار في مهارات التدبر والتفسير، وقد بلغ عدد المستفيدين من هاتين الدورتين (60) مشتركاً ومشتركةً.
· إقامة دورة صيفية مكثفة في الحفظ والتلاوة والثقافة القرآنية، وقد بلغ عدد المستفيدين منها (45) طالباً.
· تنظيم حلقتي نقاش جمعت المدرسين والإدارة وأولياء الأمور من آباء وأمهات بعنوان: 1- الدورات القرآنية من البداية 2- بين البيت ومركز القرآن.
· إصدار مجموعة من المناهج القرآنية في التجويد والثقافة والسلوك القرآني.
ثانياً: المناسبات القرآنية
· إقامة الملتقى القرآني السادس تحت عنوان: ( القرآن والمسائل القرآنية المعاصرة).
· إقامة المجلس التشاوري الثالث والذي ضم المنتسبين للمركز والداعمين له ونخبة من أصحاب الفكر والرأي.
· إقامة المسابقة القرآنية للتلاوة المجودة على مستوى المنطقة خلال شهر رمضان حيث بلغ عدد المشتركين في هذه المناسبة (200) مشترك ومشتركة.
· إقامة المسابقة القرآنية للكتابة والتأليف والتي من جملة أهدافها تشجيع حركة الكتابة والتأليف والبحث في القرآن الكريم وقد بلغ عدد المشتركين (5) مشتركين، وقد كان البحث الفائز للسيدة / نضال الهاشم وكان بعنوان : ( بناء الإنسان في القرآن الكريم)، كما تم طباعة وتوزيع (3000) نسخة من البحث السابق الفائز في المسابقة الماضية لسماحة الشيخ / حسن العجاج. تحت عنوان: ( معالم حضارة الإنسان في بصائر القرآن )
· إقامة المعرض القرآني الرابع في شهر رمضان.
ثالثاً: النشاط النسائي القرآني
· إنشاء وحدة قرآنية مستقلة تتكون من 9 عضوات تميزن بنشاطهن وإبداعهن.
· إعداد كادر إداري وتعليمي نسائي كفء عبر الدورات الإدارية والقرآنية.
· إقامة دورتين في التأهيل القرآني بغية إعداد معلمات في التجويد والقراءة الصحيحة وقد بلغ عدد المستفيدات 21 مشتركة.
· إعداد مناهج خاصة بالسلوك القرآني.
· إقامة الأمسية القرآنية الرمضانية مع افتتاح المعرض القرآني للنساء.
· الإعلان عن إقامة دورات صيفية قرآنية متنوعة لطالبات المرحلة الابتدائية.
· إقامة ندوة قرآنية متخصصة تحت عنوان : (حياة ما قبل الحياة) تستهدف المرأة وتبين أثر القرآن الكريم على الجنين وهو في رحم أمه.
هذه إطلالة مختصرة عن بعض أنشطة المركز خلال العام الماضي، وبعض الثمار، ومن أحب الاطلاع على المزيد من التفاصيل فإن قلوب أعضاء المركز مفتوحة قبل أبوابه، كما أن شعارنا الذي ننادي به دائماً هو انتقاداتكم البناءة وآراؤكم السديدة واقتراحاتكم الإبداعية، ودعمكم المتواصل هو سر نمو المركز وتطوره ، وتميز أنشطته.
جعل الله القرآن شفيعنا وسر سعادتنا وتوفيقنا.


